تخيلوا! صبي صغير مُعَيّن متدرباً لدى الله. يتعلم كيف يخلق! في البداية، ينتاب الصبي الشك. هل يستطيع فعل ما فعله الله؟ يأتيه الضوء من كل زاوية، وهالة الشغف تحيط به. في أول مهمة، يشكل الكون بألوان زاهية. لكن شيئاً ما فاتهم: عدم وجود توازن. الأمور تتفكك، النجوم تتصادم، والكواكب تُخطئ مساراتها! القلق يتصاعد، والمخلوقات تموت. في لحظة فارقة، يتسلل إلى ذهنه إحساس بالمسؤولية. يستخدم براعته لإعادة التوازن. الكون يكسب الحياة من جديد! لكن هل يتولى زمام الأمور بنفسه يومًا؟